البهوتي

524

كشاف القناع

النبي ( ص ) ذكر في أشراط الساعة أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناء ولان الاعجاز في لفظ القرآن ونظمه . والألحان . تغيره ( فإن حصل معها ) أي الألحان ( تغيير نظم القرآن وجعل الحركات حروفا ، حرم ) ذلك ( وقال الشيخ : التلحين الذي يشبه الغناء مكروه ، ولا يكره الترجيع ) وتحسين القراءة ، بل ذلك مستحب لحديث أبي هريرة : ما أذن الله لشئ كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به رواه البخاري . وقال ( ص ) : زينوا القرآن بأصواتكم وقال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال طائفة : معناه تحسين قراءته والترنم ورفع صوته بها . وقال أبو عبيدة وجماعة : يستغني به ( وكره ابن عقيل القراءة في الأسواق يصيح أهلها فيها بالنداء والبيع ) قال في الفنون : قال حنبل : كثير من أقوال وأفعال يخرج مخرج الطاعات عند العامة ، وهي مآثم عند العلماء ، مثل القراءة في الأسواق ، يصيح فيها أهل الأسواق بالنداء والبيع . ولا أهل السوق يمكنهم الاستماع . وذلك امتهان . كذا قال . ويتوجه احتمال يكره . قاله في الفروع . فيعلم منه أن قول ابن عقيل : التحريم كما قال في شرح المنتهى . ولا يجوز ، وأن الكراهة بحث صاحب الفروع . قال القاضي عياض : قد أجمع المسلمون على أن القرآن المتلو في جميع الأقطار المكتوب في المصحف الذي بأيدي المسلمين ، مما جمعه الدفتان : من أول * ( الحمد